============================================================ ذرعه وجلبابه وجدوا في قطع البطاح الى اين اصح الصباح فعند ذلك اقهل الحارث على مالك * ووبخه بالكلام * واكثرله من العتب والملام واومي بيه الى نحو عنتر وقال له من يكون لعمثل هذا الاسدالغضنفر هل يصوغ له ان يبغضه ويفرعنه ويهربب كل يوم منهه ويلقي نفسه في العذاب *ويقاسى الهموم والاوصاب * فقال مالك ايها السيد المهاب * دغتي من هذا العتاب ، فقد كان على عيني غشاوة اعمته مني البصره وقد زالث اليوم باذن خالف البشر. ثم ان مالكا ترجل عن جواده وتقدم الى عنتر وتدلل بين يديه واعتذر. وقال له يا ابن اخي ومعشمدي . ومن هو عندي اليوم اعزمن ولدييء اني كنت اظهر لك المحبة بلساني واضمرلك الشر بقلبي وجناني * والان فقد زال الجفا . وتبدل البغض بالمودة والوفا * واشهد الله وكفى به شهيدا * اني بعد هذا اليوم لا التقض لك عهودا * لان في قلبي من شكرك ما لا يصفه لسان وان انا ختك بعدهف المرةفا اكون انسان ولا انتسب الى بني عيس وعلنان . لانك قد فعلت معى فعا لالا انساها.
واحييت نفمي بعد هلاكها وفناها فما زلت اذكر لك هذه الفعال ما دامت الايام واللبال. فاغفر ذنبي واشفق على وانظر يعين الرافة الى . لاني قد صرت من اليوم وصاعد أعبدك وابنفي عيلة مثل امتلك في فبضة يدك * فافعل مانشا وتختار