============================================================ عبلة فانه كان قد فرح وا ستبشر، عند سماعه من العبد وصف ذلك الفارس الغضنفر* وعلم ان تلك صفات ابو الفوارس عنثر فارس البدو والحضر وانه ما قصد تلك الاطلال الاحتى بخلصها من الاسر والاعتقال فالتفت على ولدوعمر و وقال وحق الاله المتعال * ان صحت هذه القصة * ونجوت من هده الغصة اعلمد نبى اتى لارج العر ض ل المارولا أصسرله مرارولانكها واصير له خادما وعبدا ولا انقض له ذماما ولاعهد الان نعرضى له لايودي الى خيربل يسبب لي الشتا والضيزه قال الاصمعى ثم ان رامحا النفت على من حوله من السادات والفرسان . ومن حضر في ذلك المكان وقل لهم لقد ابطا علي خبرعيدى سرور بن جوهر الذي ارسلته الى لقيط بن زرارة والاخوص بن جعفره لان غاية قصدي ومراديء قتل هذين الاسيرين حي اشفي منهما غليل فوادي فقال له بعض بنى عمه ابها السيد المهاب. ان هذا الراي ليس بصواب لانك ارسلت تدعو سادات الاعراب ومن نعتمد عليهر من الاصحاب مثل الاخوص بن جعفر ولقيط بن زرارة وغيرهما من الامارة ومن الراي ان تصبرحى ياتون اليك ويقد مون عليك لانك ان فعلت هده الفعال * يعتبون عليك لامحال فلما سبع راح كلامه اسصوبه . واستحسنه واستسيه وكان مالك ووله عمروقد سبعا المقال . ففاضت دموعهما كالغيث الهطال. وايقنا بالملاك والوبال قال نجد بن هشام
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي