تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يجرها من فربيها ه فاخذها منه وقبلها بين عيمنبها ثم اطلتها راشاراليها اذهي بالذمان من كل شر عمرك كله مدى الايام وحباك الاله عن كل سره وكفاك شر راي السهام لت من عيلة التكحل في العين وكذا الصق قد اهاج غراى ثم قال العبد وما انتهي ذلك الفارس من كلامه وشعره ونظامه حتي ادركه من جانب البرالاقغر. فارسمان اخره وهما غايصان في الحديد والزرد النضيدء ولما اجتمعوا ببعضهم البعض في ثلك الارض عدلوا عن الطريق الراضح * وتبطنوا الروابى والشحاصح هر فصد وا ثمابة الاسده والبير الاسود ولم ادر يعدذلك ما مرى و تجدده قال نجد بن هشام فلما سمع راعح من العيد هذا الكلام * انذهل رتعجب وخفق فواده واضطرب * وقال وحق نيمة العربء وشهررجب ان صاحب هذا الانشاد. هو عنتربن شداد الذي فهر جيابرة الجاهلية واتشرصيته في بلاد العربية بالشجاية والفروسية. وماطرق هذه الاطلال الالاجل خلاص اصحابه من الاسر والاعقال * وانا لابد لي ان التقيه في الميدان. ولهاسر نه امام الفرسان ا واسوقه الى عندا صحابه سوق الاغنام ه وانقم منه غاية الاتقام قال الاصمى وكان الامير عنتره قد تعجيب وتحير عندما حدشا العبد مولاه هذلك الخبر* وحيف حفظ شعرهلانه كان قد الفقاله بع اخيه شيبوب ذلك الحديث المقدم ذكرنء وا ما ماللكابيو

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٦١