============================================================ الاسه سستتسطاهت متكى على حزمة حطبه *وقد سترهما الظلام بغيهبه ثم ان را محأنهض بسرعة واهتمام * وقصد المضارب والخيامء وفي اثآناء مسيره دخل على مالك وولة عمروء وقلبه ينوقد من شة الغيط لهيب الجمر فوجدها بكيان. ويصحان ويتخبان. فضربهما بالسوط من دون رحمة ولاشفقةه فنزل عليهم ثل الصاعقة * وما زال يضربها بغيظ وحنق * حتى ساح الدم من ابدانها واندققء وهو يقول لهما لعن الله ابا لحاكاء ولعن قيلة انتما منها ولا ابقاكماه لانكما عدبيان المروة والاتصاف كتيران المجاج والاسراف ه لاتعرفات الحق والعدلء ولا لكما مكرمة في العطا والبذل* بل انكما محيولان علي الغدر . ومن طبعكما الخنيث والمكر. ولابدلي ان اعذبكما بانواع العداب وابليكمابا عظمر مصاب. ثم انه بعد ذلك الكلام اوصي فيهما العيد والخدام وذخل للراحة والمنام وفرق الظلام . شمل الجلاس والقيام * فعند ذلك قال شيبوب لاخيه غنثر احمل يالخي هذا الحطب * ودعنا تسبر ونذهب . قبل ان يقع بنا الاتكار ويظهر امرنا بعد الاستثارء فقال عشر لا وحق من اعشب القفار وانزل الامطار. وقدر الارض اق والاعار لا اذهب من ها هنا حتي يطلع ضوالنهار قال شيبوسوقدانذهل وتجب * وخاف من وقوع العظب * ماذا عولت ان تقعل الملى ألرسه تالابلح ما الحل هل ه اللل
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي