تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بسرعه واهمام فت جح الظلام محنتي وصلا الى الحيام وعازالا يخترقان المضارب والقباب حتى وصلا الى اليضرب الذي مربيط فيه مالك وولده عمرو مع الكلاب فراهما شيبوب وقد تغيرث اجما بهما من شدة العذاب. فالتفت، علي اخيه عنثر وقد فرن واستبشر موقال الظريا اخي الى شمك حتي يزول عنك همك وغيك فلما نظر عنترعههآ زادهمه وضمهآ راحترى نواده والتهب ووضع عن ظهره حزمة الحطب واظهر على تقسه انه تعبان ويرند ان يسغربج في ذلك المكان وفعل شبرب مثل ذلك الشان الانهما ما اقاما الا اليسبرحي خرج رامح بن الصباح من مضربيا كانه البعير وجلس علي السرير واخذيسال الرعيان عن العشب والكلاوكل واحد بحدته بما جرى له في الفلا فقال بعض العبيدم ا علم ابها الفارس الصنديد افي ايصرت اليوم العجب * في جوانسها لبروالسبسب *قال راح وما الذى ابصرت ياوجه العرب قال ينما كمتاليوم في المرعي مو الابل ين يدي نسى اذابفارس ادهم كانه الليث الغشمشمه اوالنسر القشعم راكب علي جواد عالي القذال * يسبق بمسير ربخ الشمال * وهو يطرد غزالة في تلك الروانى والاكام وامامه رجلا كلون الظلام فوقفت انظر اليهما وهما بتحا بقان في جوانب الصحصان كاهما فرسى رهان اذا انطلقافي الميذان واذابا لرجل قد سبق الفاري بسرعة جريانه وقوة عصبه الرجد وادره الراء فعل علها هوعدهاله الارى ييول

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٦٠