تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العكناب الرايع والثلاثون من سبرد عزثر بن شداد العبى دي اتهاد الصر يي وس بربط بم لكاسيه يمالل والعذاب لعل ان ثخف عن قلبي نيران الالتهاب. فقال شيوب اني اخاف ان تقع علينا العين . فنهلك نحن الاثنين. لانى اذا كنت وحدي وطلبني الابطال . اهمز همزات الغزال اذا اذعره الصياد بالحبال. واروغ مثل التعلب . وتقطع عني الخيل في الطلب. واما انت فلا تقدر على الهرب. نظرا لعظم جثتك . وهول صورتك . لانك مثل البعيراو الثور الكير فقال عنثر ما هذا الكلام بانسل الليام * فوحق من ارمى الجمال وخلق الانسان والهوام . لوان اهل الحي بعدد قطر الغمام . ما تركت ان يصل اليك منهم لاشيخ ولا غلام.

ولا اعدل الى الا نهزام وسوف ثرى منى ماتذكره على طول السنين والايام فقال شيبوب اذا كان ولا بدلك من ذلك فاخلع عنك الحديد والبس ثياب العيد حتى ثم لك ماتشتهى وتريد فاجابه الى ما طلب املا ببلوغ الارب ثم انهما احتطبا لهما حزمشين ااناحل وكاشحرمهنهمو سمد: وحرن عركن وسالالا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٥٩