تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الدكر ا با ل النهون كل ل عدماه بال عاا المجهود . وتكافحا مكافحة الاسود * وما زالافي عراك وطراد * وقتال وجهاده نحو ساعة من النهاره وكان عبد مناة قد استظهر على مالك غاية الاستظهارء فصاح فيه صيحة هايلة . وطعنه طعنة قاتلة . فشك السنان درعه. فكاد ان يهلكه ويصرعه فوقع مالك عن مركيه * وقد ايقن بهلاكه وعطبه فتقدم اليه رايح بن الصباح. وقد زادت به الافراح. وشد كنافهم وقؤى سواعدة واطرافه ثم سالها عن حسبهما ونسبها. ومن هم عربها . افقال مالك اعلم باوجه العرب انى انا ما لك بن قراد* وهذا ولدي عمرو ونحن من بفي عبس الاجواد . فربطهما على خيولها بالعرض: وسار بها من بلك الارض : وهو بقول وحق ذية العرب . وشهر رح (القلكما حتى اعذبكما عذاب الكلاب المرارة. واشف بقتلكما قلب الاخوص بن جعفر ولقيط بن زرارة ثم انه جد في قطع القفار. حتى وصل الى الديار . فربطها بين الكلابه وعذبها ايتدعذاب وارسل ذلك العبد الى لقيط بن زرارة والاخوص بن جعفر ليعلهما بذلك الخبر. فسار العبد وحدثهما بذلك وبيفا هو راجع التقى به شيبوب في تلك الدكادك * واتى به الى اخيه عنر* وحدته بها جرى وندبر.

أقال الحارث بن ظالم من الصوابا الما الارس الماب انا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٥٥