============================================================ حتى وصلا الى ارض فومرمن العرب يقال لهر بنو صاح فالتقوا بالامير راح* ومعه دعد زوجته . وعبد مناة فارس عشيرته. وكان مالك وولده عمرو قد ابصرا المحمل . والهودج المكال . فقال عمرو لايه والله ما هذه الا عروس سايرة الى بعلها. او امراة طالبة اعهلها . وما معها غير فارسين من اوباش الرجال * وانا اريد ان احمل عليهم وانزل بهم التكال . واخذا صاحبة هذا الهودج سبية بما عليها من المال . واحظى بها يفي طريقي با لضم والعناق . الى ان تصل الى ارض العراق ونجنمع بالملك النعمان. وتقبم نحت ظله في امان - فقال له ابوه دعنا يا ولدي من بعاداة الفرسان * وذكر البنات والنسوان * قال وحق الملك الدبان . لا مدلي من ذلك الشان . ثم انه اطلقف لجواده العنان * وقؤم السنان ء وقد زين له الشيطان وجه المحال وصاح على الرجال* ويلكم بانذال . خلطاع المحواوج والاموال . واطلبوا لاينسكم النجاة قبل الوبال. فلما سمع راع منه هذا المقالء تقدم اليه في الحال . وعول ان يلتقيه في ساحة الجال . فقال له عبد مناة ايها السيد المقضال . من هم هولاه الانذال. حتى تتعب نفسك معهما فى القتنال . ثم انه رد الامير رلمح * وحميل على عيرو كانه الجر الطاغح . ولم تكن الاساعة حتي اخاده اسيرا * وقادهآ ذليلا حتيرا ء وابصر ما لكء الى ذلك .
الظاب كه ول صبه وحله وكان مالك من الزريان