تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 546 تلحف عمك وتخلصه من العذاب . قبل ان يعظم المصاب وتصل الى رايمح فرسان الاعراب فتفرنك الامال وينشغل منا البال والماعلم اله بعدهفي المرة يصير الك مثل بعض العبد ولبلغ منه كل ما ثريد فقال عنتركم من مرق خلصته من الاسرا والاعتقال والشدايد والاهوال وهو يضر لي الشروالنكال ولولا ذلك الشفيع الكبير كنت عجلت له الهلاك والتدميره وهي عبلة منية الروح التي بين الجنبين ولاجل عين نكرم الف عين ثم انهم ساروا يطلبون ارض العنيزتين فعند ذلك نذكر عنتر حب عبلة بنت مالك بن ثواد. ومالها في قابه من المحبة والوداد * وما قاسى لاجلها فى معامع الطراد . فانشد وقال : عذابك يا أبنة السادات سهل وجور ابيك انصف وعدل فيوروا واطلبوا عنلي وظلي وتعذبي فاني لا املك ولا اسلو ولا اشفي الاعادي فسادانى لهر يخر ونضل اتاس انزلونا في مكان من العلياء فوق النجم يعلو :0 اذا جاروا عدلنا في هواهم وان عزيا لعزتهم نذل أ وما من حب عبلة فل عزمي تقله الحادثات ولا يفله وكف يكون لي عرأ وجي تراه قد بقى منه الاذل فياطير الاراك بحق رن يراك عساك تعلم اين حلوا وتطلق عاكتا من اسر قور له ف جهم اسر وفلا ابادوفي وخل للوت فمربي علك لا بعادله علن

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٥٦