تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اما كفاها با فعلابي من الردىء وينسب نى الان الى الظلم والاعيدا فلا عراه بها الاوطان . ولانجاما بن ولس م الومان قال سعيد بن مالك . وكان السبب في ذلك . انه لما دبر مالك ابو عبلة ذلك التدبير. واستدي عنتر الى الغدير.

وجرى ما جرى من الامر المنكر. وايصر مواكب بني فزارة قد فني منها الاكثر* وذلك من تبال شبوب وسف الادبر عنتر حاف والذعر . واستحى ان يرجع الى لخيام . خوفا من العتن والملام* وقال لولده عير وانه لم يق لنافي الديار مقام . وقد عولت ان اسير الى الملك النعمان. واستجير به من جورهذا العبد انكشحانء واقول له ان الحارث بن ظا لم عند بتي عبس وعدنان وقد اعطوه الذمام والامان * وهو عندهم في اعز مكان. فلايد له ان يقصدهم بقبايل العرت ويقطع ما يينه وبينهم من الحصب والتسب . ويكون ذلك لقلع اثارهم اكبر سيب . وتكون قدا بلعنا غاية الارب * ونزوج اختك عبله همن يكون لها اهلاء وتقيش فى لعمنه ولعتز بهيبته 3 قال صضاحب الحديث فلما سح عيرومن ايه ذلك اتم الى الديار * وقولوا لابتي عبلة ان ابالك قدهج على وجهه فيا ادار من حر قلك النه النهر. وهقا طله سن لذكا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٤٥