تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الصباح . ويكسبه العار. والافتضاح . فلا وصل الى العدير لم يتع له علي اثر ولا ونف على جبره فاستثاط غضما .

واضطرم لهيا . وارند راجعا الى الخيام . وانطرح على فراشه ونام قال الراوي وكان الملك قيس قد استدعى في ذلك اليوم الحارث بن ظالمر والامير شداد . وعروة ين الورد ورخمة الجواد.

وعمل لهم وليمة عظيمة ملها قدر وقيمة . وسقاهم من صافي المدام * وزاد لهم في الترحيب والاكرام. والتوقير والاحترام .

فرجعوا من عنبه الى الايات ولم سكارى كالاموات. وكن الامدر عتره قد اشبه وفت السحر وهو في تلق وضجرء فاسدى باخيه شيبوب فحضر* وقص عليه ذلك الخبر لانه كان في افكاروا وهام وهو يظن بان الذي فعله كان في المتام وموادس الاعطلام فاعاد شيبوب عليه القصة با لتمام وكيف انه اقتثل مع بفى فزارة واوقع بهم الذل والخسارة فلما سمع منه ذلك المقال اعترله الانذعال وتغيرت منه الاحوال فبينا هو على تلك الحال اذ مخميسة قد دخلبت عليه وقيلمت يديه وقالت له يابا الفوارس وزين المحجالس اب مولاتي عبلة تهديك مزيد السلامر مع واجبات الاحرام وتقول لك ايها البطل الهمام والسيد القمقام ان اباها واخاها تدفح على وجوهما فى الهراري والاكام وثد جلعا انها لايسكا فى الحى ما دمت ايت حى فقال عتر وقد نالر والتهب فواده ونهرم الى حث القت رحلها أم بشعم

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٤٤