تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عر اكلر النرا عى باط الماد. وشيى بهم عطهل البلاد وبلغ غاية المراد وابصر بنو فزارة منه ضربا يقد المغافر. وطعنا يذهل النواظر* وبحير الافكار والخواطر. فعادوا على الاعقاب وطلبوا الروابي والشعاب. واراد حذيفة ان يتبع رفقاء.

واذا يعنقر قد اطبق عابه وفاجاء . وطعنه بعقب الرح في فناه.

فكسر له ضلعين. والقاء عن جواده الى الارض ابعد من رمحين ثم طلب الريع بن زياد* ومن معه من ابطال الطراد . وكان الربيع قد خاف واستقتل ء لما راى طعنات عنتر كانها القضا لملدل حاس منه ايامل طلهقن بهلاول الاح وطله الهزيمة والمهرب * خوفا من الهلاك والعطب . وهو يقول والله ما هنه حملات سكران ولاضربات لشوان. وما يقاتل هذا الشيطان الامن تكون منيته قد حات. ونفسه عليه قد هانت . فقصد ديار بنى فزارة. وقد تبعه من احب الرج وكره الخسارة، وكان حمل بن بدرلهما ابصر اخله حذيفة قد وقع . وانطرح على بساط الارض وانصرع * مرك معركة القتال ونول اليه في الحال * وشه على بعض الخيول العوال . ولعب سيف عترفي اعناق ين غى من الرجال. وكان اللبل قدهم . واخنى وطئ الحافر والقدم. فعاد عنتر بعد ما اشفى فواده * وبلغ قصه ومراده

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٤٣