تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وافن بعلوغ الانال. ومن فرط سروره قام على قدسه * وقل راس عمه ويديه * وقال له ما انا الاعبدك من قديم الزمان * وتحت امرك الى الان . وقد فوضت امري اليك * وجعلت ذمام قيادي في يديك * فابذل ما عندك من الاموال . والنوق 1 والجمال . وان شاء الرب الكبيرء اخلفها عليك اضعافا ايها الامير . لاني لا اريد من الدنيا بعد بلوغ مرادي ء الا سيف ورمحى وجوادي. لانهم يعينونى على كيد الاعادي * ومن العد شرع لك بف غصل لحلع والخيره والوق لعريبادر ت انجاز هذا الامرء ثم دارت عليهم الكاسات. وغنت المولدات.

وطابت لهم الاوقات ونسي عنتر حلول المصايب والافاتء الى ان النصرم النهار. ولبست الشمس حلة الاصفرار * وقد طال على مالك وولله عمرر الانظار. هذا ومالك بمل علي عتر بشرب العقار. وبشاظله يذكرعبلة ويسقيه بالطاسات الكبار وفي قلبه منه شعل الناره وكان العبيد يتغا مزون على عنتر با لاحداق وعيونهم تلعب في وجوهم بالريا والنفاق. فعند ذلك صحى عنتر وفاقي. واحمرت منه الاماق. وقد ظهرت لة ذلك الدسيسة * وصح عنه كلام خمبسة . وكان شيوب يدور بالعيد من المين والشمال. ويراقب الروابي والثلال . كانه ابو الحصين المتالء وبحرس اخوه عنتر كما تحرس اللبوة الاشبال* فبينما هو على مثل تلك الحال. واذا بعمرو اخوعبلة قد تقدم . وسل سيفه وهم

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٤٠