============================================================ 579 ازه ف ركله الجملة مدنا حدنها سر ابدلك الانرا واوصاهما بلاحتراز والتيقظ من عمه مالك وولاه عهرو وغدر الربيع وحذيفة بن بدرثم الهم جدوا في المسير حتى وصلوا الي الغدير فوجد عنتر عمه له في الانتظار من اول النهار والعبيديين بديه يروقون المدلمر وهم في شغل واهنمام فتلقاه عمهآ بالترحيب والاحترام وزاد له في الاكرام وقال اهلا وسهلا بابن اخى ومعتمدي وسيفى وسندي فترجل عنتراليه وقبل صدره ويديهه وشكره واثنى تعلابه قال نجد ين مشام. وما استقربهم المقام ء حتى قدمت العييد لم الطعام . وبعد ان فرغوا دارت عليهم اقداح المدامء ثم اخذوا فى المشورة والكلام * ولما طابت لهم الخلوة. وعملت يفي روسهم النشوة. قال ما لك ابو عبلة لعنترء اعلم يافارس رببعة ومضر افي ما اختليت بك اليوم . الا حتى يذهب عنا العتب واللومر لان حبلي بحلك قد اتصل * ومرادي منك فد حصل. وما بقى لي منك منفصل . فانفذ غدا الى اصدقاك . وادعو من تريد من اصحابك وحلفاك . حتى نشرع في امر العرس وتلغ مناك . لانى اريد ان اجمع كل من فج الحلة من فقيره وغني واميرء وادعم يرتعوا في اكل الطعام * وشرب المدام * واكمي الارامل والايتام لان اسمك يين العرب كبير. والحمد لله مالناكثير. وان احتجنا الى شى نحرنا النوق العصافير * فطاب قلب عنتر بهذا المقال .ا
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي