تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اين سه الانذال . والا نهبوا جسدك با لسيوف الصقال . فوثب عنتره وثبة الليث القصنفر. وسل حسامه الضامى الابتره الذي لا يقي ولايذره وعول ان يبذل في العبيد سيفه البتاره واذا بغبارقد علا وثار. حتى سد منافس الاقطاره وعلا من تحنه الصياح.

ولمعت اسنة الرماح . وفي اوايل القوم حذيفة بن بدر والربيع بن زياده وها يصيحان يالفزارة الاجواد. هذا وقد تفرقت الخيول ابصر عنتر هذا الحال. بان له الصدق من المحال. وتقدم ليركب الجواد . ويلتقي اوليك الاوغاد . واذا بعمه مالك صاح بولده عهروء وقد لعبت براسه لشوة الخهر. وقال ويلك اضرب هذا العبد بسيفك الصقيل. وامنعه عن الركوب ياذليل. فلم يبق له بعد قدوم هذه الفرسان الى النجاة من سبيل. فتقدم عهرو يعزيه واهتمام * وضرب عنتر بالحسام فوفع السيف على ثيابه.

ونفذ الى الزرد المقدم ذكره فلم يعلم به . وفى الحال ركب عنتر وطلب الخيل قبل ان ندهمهء وهو يسب عمه ويشتمه ويقول

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٤١