تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لطال. من الاسروالاسشتةال . لفذ نا خلمه مايه من الابطال * بقتلوه ويازلوا به التكال. وكانوا من اطايب فرسان بني فزارة فا لتقالهم لقيط بن زرارة فاهلك منهم سبعون واسر الباقوت ونخن حتى الان من اجلهم في احزان ثم ان خميسة قالت لعنتر اعلمر يافارس ربيعة ومضر ان هذا الحديث لم يسمع بواحد من اهل الحلة حتى ولا مولاتى عبلة وان الرسول الذي جاء لعمك بهف الرسالة وبلهة مذة المقالة يقال له مكنوم بن عباد وهو من خواص عبيد الربيع بن زياد وقد اعلمني بهذا الخبر لانه يجبني دون ساير البشر ولولا محبته لي الزاية . لما كان حدثني من هدا الحديث حتى ولا بكلمة واحدة ثم عادت خميسة من عند عنقر بعد ما اوصته بالتيقظ والحذر فلماسمع عنتر من خميسة ذلك الخطاب غايب عن الصواب وكتم ما سمعه من المقال وصبرحنى بتضح له الحال ويعرف الصدق من المحال قال نجد بن هشام وسعيد بن مالك وكان السبب في ذلك ان الربيع بن زياد لما وصل اليه رسول مالك ين قراد وحدته بتلك العبارة كما سبقت الاشارة استشاط غضبا واضطر مر فوادة لهبا عند ما بلغه ان عنترقد عاد الى الاطلال وهو سالر ومعه الاموال والغنايم وفي صحبته الحارث بن ظالم فاجتمع بحذيفة بن بدر وحدته بذلك الامر وقال ياابا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٣٦