============================================================ الكناب الثالث والثلاثوت من سيرة عتتر بن شداد : العبسى امة عبلة على عتر وهي ليكي وننحسر وقالت احذر يامولاي على نفسك من المهالك ولا تفتر بوعد عمك مالك فاته قد نقض عهه واخلف وعده واضمرلك الشروالنكال والهلاك والويال . وان الريع ين زياد * معدن القدر والفساد ارسل له رسولا نها رامسه عند غروب الشمس * يقول له اخرج بعنتر غدا الى غدير ذات الاصاد * واظهر له المحبة والوداد * كانك تريد ان تستشيره في عرس ابتك عبلة * ولمحن ندهمهآ بالابطال ونقتله على حين غفنلة . ونجرحك انت ومن معك من الرجال حتى اذا رجعتم الى الاطلال . وسالكم الملك قيس عن هذا الحال * تكمون عنه الخبر. خوفا من القتل والضرر.
وتقولون ما ندري بما جرى. غير انها عبرت علينا خيل غايره ونحن سكارى على الغدير فوضعوا فينا السيف وفعلوا بناكما ترى وحينئذ تستريح ياما لك من المعيرة والفصيحة * والسمعة الردية القبيحة . ونستريح نحن ايضا من شره وبلاه وخبته ودهاه * لانه الا سار الى بني دارم وذلك الرس والمعالره في طالب اين احك