============================================================ ي5 خجار ما عاد يطيب لنا عيش ولا بقر لنا قرار ان لم تقلع من بتي عبس الاثار وندبر على هلاك ذلك العيد الغدار لانه قد صار احسن من الاؤل حالا وارغد عبشة وانعم بالا وارتفع ين الناس قدره . وعظم امره . وانتشر ضيته وذكره . ثم انهما اتفقا على هلاك بنى عبس وعدنان وعنترة الفرسان. ومن يومهما ارسلا الى الملك النعمان كتاب صحبة نجاب . يقولا له اعلم ايها الملك الهمام * والاسد الضرغام . والليث القمقامره والصارم الصمصام *ان عدوك الحارث بن ظالر. الفائك الغاشم الذي قتل ولدك شرحبيل وترك حزنك عليه طويل . وقتل خالد بن جعفر في حرمك * وهرب من حبسك ونقمك. هو الان فى بني عبس بكل خير وقد اجاره عنتروالملك قيس بن زهير * واعطوه الذمام * وامنوه من جميع الانام وقال قيس هذا الذي اخذ بشاري وكشف عني عاري وبلغنى قصدي واري وقتل قاتآل ابى * لا اسلمه لانسان : من ملوك العربان حتي ولو طلبة مني الملك النعمان. او كسرى انوشروان، صاحب التاج والايوان. او الحارث سيد بني غسان * لا سلمته الا بعد حرب وطعان . يهد الاركان * وتخحدث به الناس على طول الزمان:.
بامنا عنتر الذميم والوغد اللغيم . لانجسر ان نذكر للحضرة النعمانية والسلة الملوكانية. ثما ابداء من التهديد * والوعد والوعيد. لان عظمتكر اخبر بحما قته وجهله ومتصرفات احواله وسو فعله ثم