تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 515 بابني عبس اهل ارى من مجير منكم يكسر القيد وجل وناقى بادروني قبل الصباح والا نهيولى على : السموف الرفاق قد قتلت الهام خالد عمروا وعمبر القآ عند التلاقى فلما سبعوا شعره تقدموا اليه. وقتلوا العييد الذين حواليه وخلصوهآ من اسره . وشداده. واعطوه الة حربه وجلادهء فركب ظهر الجواد . وجد في قطع الوهاد . ولم يزل ساير.

كانه الطبر الطاير . حتى جاوزارض بني عامر. وتلك القبايل والعشاير . فبينا هو يقطع البراري والقفار. والسهول والاوعاره اذا بغبار من امامه قد علا وثاره وحجب الساء عن الابصار: ولاحت من تحنه اسنة الرماح . ويريق الصفاح * وبين ذلك عويل صيان. وبكاء نسوان. فعدل عن الطربق .خوفامن التعريق . وبعد ذلك انجلت الغبرة عن ماية فارس . كاللبوث العوابس . تحتهم خيول اعوجية وعلى اكتافهم رماح خطية.

وسيوف هندية وهم يسوقون طايفة مسبية ،وكان هولاء الفرسان هم الذين انفذهم الاخوص بن جعفر مع سي بني عبس وعدنان.

الى الاوطان. فلما راوا الحارث تسابقوا اليه وطلبوهء وطمعوا فيه وهم لمر يعرفوهء فلما شاهد منهم ذلك الحال. تاهب لحرب والمقتال . وناداهم ويلكم يابني الزواني. طمعتم في وحدني وجهلتم قدري ومكاني . انا هو الذي قتلت سيدكم خالد ين جعفره والبستكم يقتله العار الاكبره فلما سمعت بنوعامر منه ذاك الخطاد.

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٢٥