تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 بذلك غاية الترح . وزال عنه المر والترح. وامداب بعنىا بها الكتب والرسابل . الى ساير العشاير والتبايل. يعلمهم بوقوع الحارث في قيضنه . ويدعوهم ان ياتوا اليه وبشاهدوا قتلنه ى ولما بلغ المتجردة ذلك الخبر. اخذها القلق والصجر. وتفص صافى عشها ومرمرء وخافت على الحارث من الهلاك والضرر لنه كان قدفتل قاتآل ابيها خالد بن جعفر واخد لهابالثار. و كشف عنها العار فاجتمعت بعض عيدها الشطار الذين جاوامعها من بفي عبس وتلك الديار . وكانت تركن اليهم . وتعتمد في ساير امورها عليهم وقالت لهمر اريد منكمر ان تترقبوا الفرصةه وتدخلوا على الحارث وتزيلواعنه تلك الغصة . وتعطوه فرسه وسلاحة والة حربه وكهاحه . وقولوا له ان بجد في نطع البر الاقفر* وينزل على اخى قيس وعنتر فانها يحمبايه من ساير البشر* ولو كان خصمه كسرى او الاسكندر. ومتى تم لكم هذا الامر اتتوه عن زيد وهمر فقالولها السع والطاعة * وامشلواما امرتهم به من تلك الساعة *وما زالوايتراقبون الفرص وبانون اليه الى ان التمسوا غفلة من الموكلين به فد خلوا عليهه فوجدوه تقاب في الكاف. وهو مشرف على التلاف. وقدايقن بالهلا ك والمات * وينشد هذه الابيات ابافوى دود اسر وانق لرمق ه من اسره الطلاي

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٢٤