تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ غابوا عن الصواب . واشتعلت قلوبهم بنار الالتهاب * وقال بعضهم لبعض هذا الحارث بن ظالمر الفاتك الغاشم . دونكم واياه . حتى نعدمه الحيوه . وناخذ بثار سيدنا الامير خالد وتنال بقنله النخر عند كل قايم وقاعد . ثم انهم حملوا عليه حملة رجل. واحد. وقدهانت عليهم الشدايد . وغزهم الطمع الزايدء في بلوغ المقاصد. ولم يعلموا بان الحارث ثقيل العيارء يلتى منهم الالف والاتفين تحت الغبار. وفي دوين ساعة من النهار . فنك فيهم واسنطال * وقتل منهم سبعون نفرا من الابطال. وعولت الباقون على المزيمة والانفلال وقد ذكرنا ما كان في الحارث من الشجاعة . والقوة والبراعة لانه كان من الجبابرة الالفية .

المعدودين في زمن الجاهلية وكانت عبيد بني عبس وعدنان يارات با جرى وكان حلوا ساداتهم من الواق فارقبوم الخول العناق فتاروا كالاسود الكواسر واحاطوا بمن يف من بنى عامر وبذلوا فيهم الرماح والسيوف وجعلوم فريسة لايباب الحنوف ثم انهم طلبوا الحارث وتقدموا اليه واكثروا من الشكر له والشاء عليه وسالوه الى ابن هو قاصد في نلك البراري والندافد فاخبرهم بواقعة الحال وما فاسى من الاهوال وكيف كان خلاصه عن يد المتجردة بعد ما كان تحت تلك الشدة الزايدة وقذ امرثني ان اقصد ديار بنى عبس وعدنان آن خرنس رعد الارسان من واهالاوان هها 7

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٢٦