تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بال الراوى وكان اللع الذ هو اة انيه لقال عنري شداده حذيفة بن بدر والر بيع بن زياد. وذلك ان عنرا لما سار من الاطلال . طالبا خلاص ابن اخته المطال. من الاسر والاعتقال . ارسل مالك ابو عبلة رسولا الى بنى فزارة.

بعلم الربيع بمسير عنترالى قتال لقيطبن زرارقوكيف ان قيسا لج عليه في زواج عبلة على عنتر. ولقوى عليه وتجبره وانى لما رايتهم قد الفقوا على هذا الالفاق . عولت على الهرب الى ارض العراق .

واستجير بالملك النعمان. سيد قبايل العربان فحدث للقوم ما اشغلهم عن ذلك الطلب . وقد استرحت من المسير والتعب.

واريد منك المعاونة على هلا ك ذلك العبدالغدار. حتي لا يعود الى الديارء فلما وقف الربيع على هذه القصة . زالت امعن فلبه الغصة. واجتمع بجذيفة بن ،در. واعلمه بذلك الامر . فانتخ حذيفة ماية فارس . كانهم الاسود القناعس . وارسلهم في ذلك البرالاقفره لكي يفكوا بعنتر. فوقع بهم لقيط كما تقدم الخبر.

فقتل من قتل واسر من اسر قال الراوي ولما وقف لقيط على حقيقة الحال * خرج عن دايرة الاعندال. وعول ان بفرق الفرسان والابطال . على الروابى والتلال . فى طلب عنتر الاسد الريبال : اذ اقبلت عليه المنهزمين من يني دارم وحدثوه بما انزل عليهم عنتر من البلا والعظايمو كيفا نه خاص الهطال ممن الاسر والاعتقال وساوما

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤١٩