تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أندر عليه من الانال . وطالوق والجمال وقل ثلانلية من صناديد الرجال . واما ذلك العبد الاغبر . الذي اتى اليك في ذلك الزي المنكر . وقال لك انا عبد الاخوص بن جعفرا ما كان الاشيبوب اخوعنتره فارجع ولاتتعب وان قدرت تجد خلف القوم في الطلب . ربما نبلغ الارب لانهم جدوا في قطع القفاسر بالسير المتواير . وساروا من نواحى ديار بقي عامر ، فلما سمع لقبط هذا الخبر . تلهف او تحسر . وطارمن عينيه الشررء وجرى على قلبه. ل يجر على قلب بشر . لاجل ما تم عليه من محال شيبوب وقال وحق علام الغبوب . العالمر بسراير القلوب. لا رجعت عن هو كه العبيد. حتى ابلغ منهم ما اريدهثم انه عرج عن الطربق وسارء وجديف قطع القفار . ويي قلبه لهيب النارء وهويود لو انه طار حتى بلحق عنتروياخذ منه بالثار . فادرك بنو عامر في ذلك البر الاقفر وهم يقتتلون مع بني عبس وعنتر* وجرى من القصة ما ذكرنا . وخاص لقيط اموا له كما شرحتا واخبرنا* وبلغ غاية المرام * ورجعنا الان الى سياق الكلام قال نجدبن هشام ثم ان الاخوص بن جعفرء بعد سماعه من لقيط ذلك الخبر . حدثه بما فعل في بني عبس وعدنان * وكيف انه فنك في الابطال والفرسان . ونهب نوقهم وحمالهم وسبى حربمهم وعيالهر . فقال لقيط هذا امر قد ابتدانا فيه وما عدنا نرجع عنه ونخليه . ولا بدان نجمع على هه القبيلة الجموع

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٢٠