تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بعض الغدران . وفي اليوم الثاني جد في قطع البراري والكثبان فراى بين يديه خيلا سابرة . وعليها نحو ماية فارسا غايرة. فلما تحتقهم بالنظر. قال لاشك ان هولاء طلبعة عنتر. فامر قومه بالحملة علبهم . فطلبوهم ومالوا اليهم . وبذلوا فيهم الرماح والسيوفه فاسر وا منهم من اسروا والباقون شربوا كاس الحنوف ثم انهم احضر وا الاسارى . امام لقيط ين زراره. فقال لهم ويلكم انخس العربان اين تركتم عنتر الكثحان. وفي كم هو سايرالى قتالي من الفرسان * فالوا والله يا امبرما ورانا احد من البشر: وما عندنا من عنتر خبر. ونحن ما خرجنا الاسيفي طلبه * حتى نسقيه كاس عطبوء فقال لهمر لقد كذبتمر فيما نطقتم. وما صدقتم لاتكم انكرم عني اخجباركم * وكمعتم اسراركم * والاخوص بن جعفر قد اريل لي عبدهآ واخبرنى بمسيركم الى اطلالي . وما اناساير الا في طلمكم حتى ابلغ منكم غاية امالي . لانكم طايفة فزارية. وعصابة عبسيةء قالوا وحق الركن والحجرء ومن طاف بالكعبة من امة ربيعة ومضر ما عندنا من هذا الحدييث خبر. واما قولك النا من بني عبس وفزارةه فهذا القول حقيق ليس فيه ادنى شبه ولا اشارة . لاننا ما تتكر احسامنا ء ولاتكم انسابتا ء وما انينا الى مف الديار * الالقتل ذلك العبد القدار * ولاشك ان بغينا اوقعنا في هه المصايب . وسلط علينا غلبات الرجال وجور الزمان الفالب

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤١٨