تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 والاس الرمال * ان نسير بجمع الرسان وا الطال. وعسن تعتمد عليهم من صناديد الرجالء حى اذا التقيت بذلك العبد المحتال * تقتله وتتزل به النكال. وبعد ذلك نقصد ديار يني عبس وتلك الاطلال موتنهب المواشى والانوال ونسجم الحريم والعبال . وما دام انك مكرمت علينا بهولاء الانذال.

اريد منك ان توكلني هذه الليلة بعذاب الهطال ومن معه من الرجال. عتى اشفي منهم غليل فوادي. وافال بعنابهم غاية مرادي. الى ان تعود انت من قتال الاعادي* وبعد ذلك ارجع الى مولاي الاخوص بن جعفر . بما يسره من الخبر. لافي ما اثتيت من الدبار . الاوهو يريدان يغزوهم بكل فارس جبار ويقلع منهم الاثرء في غياب عبدهم عنتر. لانه هو الذي يلقى دونهم المصايب . وترد عنهم الاموال والنوايب ونمن من حين وفعت بيننا وبينهم العداوة والاحقاد . جعلنا عليهم العيون والارصاد: وهى ناتينا يجقيقة الاخبار. في الليل والنهار. ولولا ذلك لماكنا علهنا بمسير عدتر بن شداده الى هذه البلاد . فقال لقيط وقد ابدا الابتسام . وبلك ياظلام . اما اعلمكم جاسوسكم عن عدد العسكره التي خرجت لقتالنا مع عنتر. قال نعم واللهيا فارس الزمان . ووحيد العضر والاران : اخبرنا اله تجهز بالف فارس من النجمان. مب بي عبس وغطنان.

قال الراوى وما قال شموب ذلك المقال . واخبرات

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٤٠٤