============================================================ فخلاصه من القيود والاغلال وابارزه امام الفرسان والابطال واعجل له النكال . وحينيذ يعلو مقامي ومنصبي . بين اهلى وعربى وانال الثلاثة خصال التي عبرفي بها ابي * والاحاشى لمثلى ان بيع عدوا لصديق بمال: او نوى اوجمال وانى قد اقسمت بالهيل الكير * اني لا اترك من بنى عبس لا صغير ولاكبير. وقد عولت ان اسير فى هذا البر الا قفر * لملاقاة عبدهم عنتر* في جماعة من اخوتي واجنادي * ولا ادعه يطيء بجوافر خيله ارضي وبلادي لاني سمعت عنه انه كثير الفضول* ويرمى نفسه في كل امر مهول * وانا الذي افذت الى بني غطفان * واعلته بهذا الشان * وعلمت عبدي ان يقول لام الهطال * ذلك المقال حتى تطرح لفسها على اخيها عنترو ياتى مجماعة من الابطال الى هذه الاطلال * في طلب خلاص الهطال * من الاسر والاعتقال * وما حسبته فقد صح * وظهر وانضح * قال وكان العبد الذي قصدام الهطال حاضرا في ذلك المكان * وكان قد اعلمه بذلك الشان * وقا لسيا مولامي اني ما برحت من ديار بهي غطفان . حتى سارت امالهطال الى بني عبس وعدنات قاصدة عنثر في جماعة من النسوان. فقوي عنده اليقين.
والضحتله الدلايل والبراهين موصم النية على المسيره واستصوب ما ابداه له شيبوب من التديير * ولما انطلى عليه المحال * وانخدع المقال . قال له شيوب الراسبح عندي ايها السيد المفضال* 27