============================================================ عنتر معه الف فارس من الابطال . الاحتى لا بترك لقيط فى الاحيا احدمن الرجال الاجواد . اذا سارالى لقاهء عتر بن شداد . فلما سمع لقيط كلامة . غلب عليه ابتسامه. وتعجب بنفسهء وتكبر على ابناء جنسه. وقال اذل الله ذلك العبد النعيم . والوغد اللتيم . ايريد يلفاني با لف يطل ويباغ منى غاية الامل فوالله لاذيقه ضربا امر من الصبر . وطعنا احر من من لهيب الجهر. تحدث به الناس على مدى الدهره ثم امر عبيده بتسليم الهطال واصحابه . الى عبد الاخوص الذي هو من جملة احبابه . وظن ان شيبوبا ممن يعتنى به * واوصاه بحفظهم وعقابهم . وان لا يتواني عن عذابهم فقال شيبوب سوف يبلغك عنى ايها السيد المهاب . ما اصنع بهم من شنيع العذاب.
ولما اصبح الصباح . واضاء بنوره ولاح . ركب لقيط فى ثلاثة الاف فارس . كانهم الاسود العوابس. وترك في الحلة خمسماية من الابطال . لحفظ الحرم والعيال . وساركانه الاسدالريبال ولما ابعد عن الاطلال م استقبل مطلع الشمس موركب الطريق الواضح الذي ياخذ الى ارض بني عبس . ولم يعطلمر بان الذي هو طالبه، قد صار من خلفه يراصده ويراقبه قال ولما خلى الحى من الرجالء انفذ شيبوب اخاه جريرا الى عنتر ليعلهه بواقعة الحال * وان يسرع اليه. ويقدم عليه.
ولما وصل جرير الى اخيه عنتره وحدثه بالخبر. ففرح واستبشر.