تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هذا وقد سطا لقيط على الحارث واسطال . لانه كان من فحول الابطال وصناديد الرجال . الذين تضرب بهم الامثال بي مادين القتال. وكان قد جاول الحارث حتى اضجره واكربهه والسعه والمبه . وطعنه بعتب الرح فاقله. فترل اليو خاله وشد كافه وقوى سواعده وطرافه وبات لفيط في تلك المنزلة الى الصباح. وبعد ذلك جدا في قطع البطاح وهو في غاية الفرح والانشراح . لانه علم ان امره قد هان عند الملك النعمان وما زال يقطع البراري والفقار. واليهول والاعوار بالى ان وصل الى الحيرة ونلك الديار. فراى النعات خارج المدينقه وهو جالس في قبنه وعليه ياب الزينة ومن حوله القرسان وسادات الاقاليم . لان ذلك النهاركان عنه يوم النعيم. فلما راوءه الخام قصدوه بسرعة واتلم. وداريا حواليه . وثريا الفضة والذهب بين يديه وصاحوا صياح الافراح . وانقلبت بدس ن3 وابصر. وقال آلى الغلمانء لقد غر تموني بالجميل اوالاحسان فد عوي اتشرف الان. الى خرمة الملك النعان سيد هذا الزمان وخليفة كسرى انوشر وان زاده اللههابة وجلا لا وسعلد ةواقها لا * حتي ازيد سروره كما زادفي سروري بالعطايا والمكارم لاني قد اسرت عدوه الحارث بن ظالم الفاتك الغاشم وها هو معي مشدود ام الكناف. فداشرف على الهلاك واللاق . فذا سع القرا ت

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٩٣