تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ب منهمنا المقال واوا الحارث بن ظالم فى الاسر والاضنال ارتفعت اصوانهم وزادت مسراتهم . وقالوا له ابشر بالسعادة والشرف. وكثرة العطابا والتحف * وعادوا على الاثر وحدثوا الملك النعمان بذلك الخبر * فطاب وانشرح * وزال عده الهم والترح * وخفق فواده من شلة الفرح * وقال يا للنار والنور * ان هذا اليم من اعظم ابله السرور* والعبطه والجوره م اه صاح على جماعه من الغلمانء وقاللهمر اقصدوا الحارث الخوان قبيل ان يصل الى هذالمكان *وابقوم تحت الحفظ والترسيم الى ات يمضي يوم النعم ه واياكم ان ترولي وجه ذلك المنحوس لافي ان نظرته في هذا اليوم ابليته با لعكوس وبدلت النعيم بالبوس فاجلي باليم والطايعقو طلوابا ارم ب* س فك الناعةء قال ولا ويصل لقط الى اله العان مرجا عب غلهر الحصان * ووقف وسلر * واطلق لسانه وتكلم * ودعى له بدوام العز والنعم فلما سمع النعان كلامه. زاد ابتسامه * ورد عليه سلامه. واكرمه غاية الاكرام * وتلطف معه في الكلام . وامره با لجلوس بين السادات الكرام لانه راه فصيح اللسان قوي الجان. ثم سا له عن حسبه ونسبه * وقومه وعربه * فحدثه بقصته من اولها الى اخرها * واوقفه علي باطنها وظاهرها * فقال اهلا وسهلابك يا ابن زرارة * لقد شفيت غليل قلبي في هذا اليوم وطفيت منه تلك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٩٤