تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 له بالحارث النصه والذمب . ولغ الحارث الجر. فايتن بالموت الاحمر . واتخذ الوعر له مسكناء وروس الحجبال له موطنا وكان يلضي بمارو بصد الوحش في اللفارء وصرف اله المرا والافتكار. حتى ضعنت من كثرة الجوع قونه. وقلت من شدة الخوف عزيمنه . وكالت قد تحديت بحدييه العربان. لما وصلت اليهم رسائل النعمان . وكان قد وصل الى اتيط كتاب. صحبة نجاب م يايره بالقبض عليهه اذا وصل الحارث اليه. فلماراه لقيط في ذلك اليوم . عرفه من دون القومء فتقدم اليه حمى فاجاه ه ونادى واقرحاه. بعد ترحله اليوم قدتمت اموري والتظم عقد سروريء ثم التقاه بقلبه اقوى من الحجر. وصدمه صدمة الاسد الفضتر. وقال له ويلك يا ابن ظالم . ابن بقيتلنجى من سطوة الهام المصادم . فارس الاعارب والاعاجمء فعند ذلك لطلق الحارث عانه وقوم سنانه . واخذ معه ف الجولان * والتطبق كلأ منهما على صاحبه مشل الاسد الغضان . والغما ببعضها التحام الصخرة الصماء وجرى بينهما حربا يعيد البصير اعى . ولا تدركه الابصار الا وهما . وكان الحارث يقاول قال الخاليف المغلوب . ويصيح صيمات ترتح من هولها القلوبء وتعيد النظر المحيح مقلوب ومأرالافي قال شدبد. وضرب ماعليه من مزيد . حتى تزعزعث اقطلر البيد

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٩٢