تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 انعم له بها . لانك تنال بمصاهرته غاية الارب وتغلب بسيفه على قبايل العرب من بعد منها ومن اقترب. فانشرح صدري وطاب وزالت عني الهموم والاوصاب . عند ساع هذا الحطاب. وبقيت متفكرا في امر ذلك الفتى . واقول انه هذا الذي قد اتى قال غدبن منلم والعه الك من بذ الكلام دخل لقيط عليه . وقبل الارض برن يديه. ودعى له بدوام العز والنعم . وازالة البوس والنقم . فترحب به الملك وعظه * واكرمه واحترمه . واجلسه بالقرب من حضرته . وقابله بما يايق بجشبته. وبعد ذلك ساله عن اسه وحسبه . واهله وعربه * فال انا لقيط بن زرارة الذي شهدت بنخاره الكواكب السيارة ودانت لعزته القروم . وخضعت له يبته ابطال الفرس والروم * صاحب النسب العالي . والفخر السامي المتعالي * السابق الى قلة ابراج المعالي * الملتب بعقاب الحرب يوم طعن العوالي * وقد ب اتيتك خاطبا * وفي كريتك بدر البمن راغبا* فلا تردني خائا فلها سمع الملك منه هذا المقال وشاهد ما فيه من الحسن والحال والقد والاعدال. فرح ورلد به الانذهال وقال له زلد الله توفيقك وارشد طريقك . فقد قضيت حاجتك قبل لن تصل الناء وتقدم علينا . لان الذي امرنا بقضايها لا تقدر على محالفة كلامه ولا يكنا ان نعترضه في اوامره واحكلمه ء ثم اكل معه الطعام وسنامن صاية الدالم * واقعر اللرح ين الملصارب والخلم

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٨٩