============================================================ 477 ب زرارة. احضروه الي ولكم علئ حق البشارة . وان كان رجلامن اهل الفاقة . اعطوه ماية ناقة . فتعجب الحاضرون من هذا الكلام . وقا لوايها الملك الهام . والصارم الصمصام بجق المعابد والاصام . من يكون هذا الرجل الذي ذكرته .. ومائريد بهذا الاسم الذي وصفته . فقال ان قصتي من اعجب العجب لم يسمع بمثلها بين العجم والعرب . ومن اليوم وصاعدا علمت ان اموري قد استقامت . والوية سعودي في فاك العلياء قد تسامت.
وذلك انه كان قد اعترانى السقام. في بعض الايام ء من كثرة شرب المدام . فدخلت على صنى وطلبت منه كشف المرض وازالة ذلك العرض. وقلت له في اخرالكلام . محق البيت الحرام. وزمزم والمقالم . ان ترزق ابتي بعلا رفيع القدر. عالي الذكر . يكون من المخر العرب نسباء واشرفهم اما ولها . ثم انى بت تلك الليلة الى وقت السحر. وإنا كثير الهموم والكرء قرليت فى منامى. ولذيذ احلامى كأن صني قد وقف اماهى. وقال لي قد سمعت كلامك . واجبت مرامك موفي هذف الايام ابعث لابتك بعلا كانه بدر التمام . شديد الباس: قوي المراس اعظم العرب قدراء والخمهم ذكرا. واطوعم انصارا واعوانا . وادوعهم سيفا وسناناء قدوصل في الجاه الى ما وصل . وحصل له المقام الرفيع الذي لهيره ما حصل. وهو ياقي اليك في هنه إلايام على سبيل الزيارة . واسمه لقيط بن ررارة . فاذا الى وطابها *