تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 488 ~~ودفت الطبول ونشرت الاعلام . وانقابت الدنيا بالافراح والمسرلته وعظمت الولايم والدعواته وتزينت النساء والبنات ورفصت الاماء والمولدات ودارت بلنيط الفرسان والسادات* ودامت الوليمة ثلاثة ايام . في اكل الطعام . وشرب المدام وفي اليوم الربع انجز لملك نوبته. وزف عليه ابنته مفحمد زمانه.

واخملت احرله لانه راى بدرألايسترها ظلام الفيهب . ولا يوجد مثلها في بتات العربه وكان قد شاهد من ابيهاما ابداه.

بد المهرو ضوك ايطق باخجمان باخخما بدود ب بصدو فصبر الى ان اظلم الليل. وطلع نجم سهيل . فتركها وجا الى خاله وحدثه بما خطر ببالهه فقال لقد نظرت موضع النظر.والصواب ان يبر فما البر الاتف وقصد بلاد الماقي في كلس الها والصداق من الجمال والنياق . وقد حسبة لك هذا الحساب وقرات عنوان الكستاب . ثم انهما شمرا الذيل . وسارا تحت ظلام الليل . على ظهور الخيل . وجداف قطع المراحل حتى ابعدا عن تلك المنازل قال واماما كان من بدر اليمن *ذات الوجه الحسن * فانها لما انتبهت من منامها، ولم ترى زوجها امامها رجفت اعضاها وزاد بلاها * واشتعل فوادها بلهيب النار * خوفا من الهتيكة -3 والعار * ولما تعالى النهار * اتت اليها امها في جماعة من النسآء الاحرار * فسالتها عن حالها * وكبفية احوالها * فحدتتها بذلك

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٩٠