تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 44 24 49 زال على مثل تلك الحال الى ان قدم لقيط وخاله الى تلك أالاطلأل فوجداءعابر مكينةه واماكن حصنة. وبعا لاغخص وخيرات لا تستقصى، فتعجب لقيط من ذلك الاقلم العظم * الذي لايقاس بالاقاليم . والنفت على خاله وقا ل ابها السيد المفضال في مثل هذا الوقت يجب على الانسان اطلاق اللسان وثبات الجنان * ثم لله تول على بعض الغدران . وخلع ما كان عليه لبيت با الجبر. ولس طة بله بالع الحير وتعم بعمامة من الخرير الاخضره وتقلد بسيفي مشطبه واعتقل صفوان . والماوصل الى ذلك المكان. وايصر العبيد والغلمان قوى جنانه . واطلق لسانه م وسله عليهم ووقف بين يديهم* فرد واعليه السلام رحيوه نتمية الكرام وقالواله ما هي حاجك باغلام حتى نساعدك على بلوغ المرام قال ان حاجتي هي ان اتشرف برويا هذا الملك الكبير . والسيد الخطير صاحب التاج والسرير.

لان لي في ذلك الحظ الاوفر . والجاء الاكبر فاستاذنوا لي بالدخول عليه حتى اقبل يديه ورجليه. فلما وقفوا على خطابه دخلوا على الملك وحدثوه به وكان عنه جماعة من ارباب دولته ~~وخواص مملكته. وهيشر بون المدام وبسعون الانغام *

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٨٧