تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كان يظن ان عقدته قد انحلته ونحوسه قد ولته فقال لاخته ارجعي الى دبارك * وكوني مطمهنة في افكارك . فين فريب ياني ولدك بالتحف والغنايمء من اموال بنى دارم : ثمانه طيب قلبها واز ال عنها خوفها ورعبها * وانفذر سولا لعروة بن الورد يعلمه بما جرى للهطال . وانه فى بنى دارم في الاسر والاعتقال ويامره ان ياخذ اهبة الحرب والقنال . ثما وصى ابوه واعمامه بكنان الحال. خوفا من القيل والقال * ورك عنتروفي صحبته ابيه شداد * وجماعة من بني قراد * ولما سمع عمه مالك بذلك الخبر فرج واسبشر وقال لعل هذا الولد الزنابهلك فيهذه الكرة ولا يعود من هذه السفرة هالا اله لما ابصر ركوب عنثر في الليل. تبيهميع حملة الخيل * واظهر انه يريد المسير معه وطلب مته درعا من الدروع . فرده عنتر وساله في الرجوع وقال له ارجع الى حلتك واصلح حال ابنتك * حتى نعود بابطال بعي دارم. ونستعين بها على الدعوات والولايم . فقال له بخبشه ودهاه وقد بكي بين البطال هواف البني لقد تعص جيشنا باير المطال قالب عنير لكل شي ياعاه وقت معلوم * ولا يقدر الالسان الن يدبر امرا ما لم يدبره الحى القيوم * خالق الكواكب والنجوم * ثم تركهوسار وفي صحبته عروةين الورد ورجاله الاخار* ولما تبطن البرالاقفر التنت الى خلهه نحو الديار فتهدونحسر: وانشد يقول من فواد متبول

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٨١