============================================================ اعادي صرف دهر لايعادى واحتمل القطيعة والبعادا واظهر نصح قوم ضيعوني وان خانت قلوبهم الودادا اعلك بالمني قلبا عليلا وبالصبر الجميل وان تمادى وبيض خصايلي تبحوالسوادا تعيرني العدى بسواد جلدي ومن حضر الوقيعة والطرادا سلي ياعبل قومك عن فعالي *ز اكفها السمر الصعادا وردت الحرب والابطال حولى ونار الحرب تتقد اثقادا وخضت بهجتي بجر المنايا وكرب الركض قد خضب الجوادا وعدت مخضيا بدم الاعادي بصوت نواحها تنجي الفوادا و) خلفت من يكر رداح تقد شفاره الصخر الجمادا وسيفي مرهف الحدين ماضه فعاد بعينه نظر الرشادا ورمحي ما طعنت به طعينا ولولا صارمى وسنان رهى لما رفعت بنو عيس عمادا قال الاصمعي فلما فرغ من شعرهه وما ابداه من محاسن نظمه ونثرهه طربت لها الابطال والفرسانء ومن حضر من الشجعان وقال له عروة بن الورد لله درك يافارس عدنان. وشاعر هذا الزمان. على هذه الالفاظ الرقيقة * والمعانى البليفة الدقيقة التيهى احلى من الشهد. ولزكى من رواح المسك والنده فلا زالت بنودك مرفوعة على هام التريا. ولا برحت الوية سعودك منصوية فوق الكواكب مكانا عليا . فشكره عنير على ذلك الكلام * و بعد ذلك جدوا في قطع الروابي والاكام طالبين ديا ربني
سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي