============================================================ 2 اشرفت من فقاه على العطب * ولي مدة طويلة وانا لا اكل ولا اشرب. فلما كانت ليلة امس غفلت عبني وانا كثهرة الافجكار.
فرايت ولدي في ارض مسودة الاقطاره وفي رجلبه قبود من نار . فانتبهت من منامي واذا اتا بعبد على باب خيامي. وهو عظيم الجنة بوجه هايل. وعليه ثياب رتة يي زي سايل. وقال ثى لله يا اهل الخير من قوت النفوس. فخرجت اليه وفي يدي قطعه برموس. وقلت له خذ ياجايع القاب وفارغ الضلوع.
وادعى لولدي الغايب بالرجوع . فقال لي وقد تبيم من هذا المقال . لا يكون ولدك هو المطال * قلت نعم قد خرج من يرفة الم يوم غازيا مع بعض اصحابه* فابين رايته لاني اراك عارفت به* فقال هو ماسوريابت الاكارم . عند لقيط بن زراره سمدبنى دارم ومعه اثنى عشر من القلان. وباقي اصحابه قلوا وشريوا كاس اللوات وقد اوتقهآ ين اربع سكك من الحديد. وهو يقاسي العذاب الشديد. وقد اتيت من عنهو فى زى رسول.
وهو يسلم عليك ويقول. اقصدي خالي . واعليه بحالى. وقولي له ان يسرع ويدركني * قبل ان يقتلني اللقيط ويهلكبي وها انا يا اخم قد اتيت اليك * وجعلت اعمادي من بعد الله عليك لانك سينا القاطع مودرعا المانع . وحصنام الذي ناوى اليه اذا اشتدة المعايع الالر ناسح مركاد الحة زلن ك ثرعه بله لك