============================================================ وكان قد اشرف على العطب . من شدة التعب . فولى يطلب الهرب . وقد ايقن بالهلاك . وعلم انه لم يبق له من الموت فكاك الى ان وصل الى صخرة كات هناك. فضربها بالسيف بقوة ساعده وزنهه. وكان قصلهآ ان يكسره حتى لا يملكه احد من بعله. فتدها شطرين. والقاها قطعتين. وبقي السيف على حاله الاول . لم يتثلمر ولم يتغلل. وما زال ف هزينه وفراره.
حتى اقبلت عساكر النعمان على اثاره . وكانواقد ابصروا الصخرة حمنا ضربها. فاندهشوا عند ما شاهدوا ما حل بهاء فوقفوا فى ذك المكان . وقالوا وحق ذمة العربان . ما هذا الانسان.
الامن عفاريت الزمان وما يتبعه الامن يكون قد فرغ اجله.
اواتهى من الدنيا مر حله لان اذا كان سفه بعل ف الصحور هنه الاعمال . فكيف يكون فعله في ابدان الرجال. وساس الحارث وقد اراد بتلك الضربة ان يموت ويلقى ضريحةآ.
فسلمت بها روحه. واما عساكر العمان . لما شاهدوا ما جرى وكان. رجعوا واعلموا الملك بذلك الشان. فامر بالقبض على سنان . وقال له ياشيخ الضلالء ومن هو مجبول على المكر والاحتيال . اريد منك الان احضار الحارث بن ظالم الفاتك الغاشم . والا صلبتك ياقرنان. وجعلنك عبرة يف قبايل العربان . على مدى الزمانء فبكى سنانء وطلب منه العفو