تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 ثم ان العان كنب ال قبايبل ريعة ومنضره واعطلهم بذلك الخبر . وان الذي ياتيه بالحارث يعطيه ما طلب . من النفضة والذهب قال الراوى واماما كان يمن ايحاب الحاث وابهم كاوافدا جدوا السير* وسابقوا بمسيرهم الطير* حتى وصلوا الى ديار بفي عبس ودخلوا على الملك فيس بن زهير. وحدثوه بقتل خالد بن جعفر ففرح واستبشر . وازال عنه القلق والضجرء واخلع عليهم الخلع السنية . واجزل لهم المواهب والعطية وعمل ولية جمع فيها السادات الكرام. وقدهلهم الطعام والمدام هو اكربهم غاية البكرام. وسداب اكلروا وشريا : ولذوا واطرواء. النت الملك فيس على ابي عبلة وقال له لماذا منعت ابنتك من عنتر وحجبتها عنه . اما هي زوجته واخذت مهرها منه * فقال نعم ايها الملك الهمام والصارم الصمصامهاني ما حجتهاعنه الا من كلام الاعداء الليام * الذين ليس لهم عهد ولاذمام . قال الملك فيس قد غولنا على غرس الامير عنتر . بعد ثلاثة ايام اخر * ونغتنم اوقات الافراح * في المسا والصباح * ولما التهت الوليمة سامر ما لك الى خيمته * واختلا بزوجته وقال لها قد خلا الان قلب الملك قيس من هم اعاديه * وقد صار عنتر عنده اعز ما كان عندابية وقد الزمني ان ازف ابنتى عليه. واسلم قيادها الله. وانا وحق ذمة العربء وحرمة شهر رجب. لو بلن راس

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٧٨