تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أولال غلة هي فلاسمت منه ذلك الخطالسه رله عين الصوابه فسلمته الولدف الحال * ولم تكن تعلم بما عنده من المكر والمحالء فاخذ الغلام . وكان عمره ثلاثة اعوام . وسامر به الى خارج البلد فركب جوادة ولمر يعترضه احد . وصبر قليلاحتى اصبح الصبايح . واضابنوره ولاح * وخرجت الناس الى الاشغال . ومعاطات المهن والاعال. فنادى يالمرة انا الحارث بن ظا لم ء فارس الاعارب والاعلجم. ثم حذف الولد من يده في الهوا نحو خمس قامات . وتلقاه بسيفه ذو الحياتء المنعوت الصفات. فقطعه نصفين م والقاه على الارض قطعتين. وطلب الهزيمة والفرار. خوفا من الهلاك والبوار. وبلغ النعمان الخبر.

فبكي ونحسر* وتبدل صافي عيشهآ بالكدر. وقامت علبه القبامة ولطم على خديه اسفا وندامة موصاح على الابطال . ومن يعتمد عليهم من الرجال. وطلب منهم ان ياتآوه بالحارث ء الخاين الناكث. فركبت الفرسان من بني لخم وشيبانء وتبطنوا البرارى الكثبان ولم تكن الاساعة حتى ادركوه . فصاحوا عليه وطلبوهء فلما راهم اقبلوا عليهء وداروا من حواليهء تصوس الموت يين عينيه . فاظهر الجلد. واخف الكده وهجمر عليهم كا لاسد والتقاهم بالصارم المهند . وسطى عليهم واستطال. وما زال ينثر الفرسان والابطال ويجول فيهم عن اليمين والشمال وينثرهم على الرمال. حتى امسى المساء وحندست الغلساءا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٧٦