تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ القاهوامبار: وحيلت مل دالك الحمن المار. وطلمها ست اليمين واليسار. وكان خالد بن جعفر لما انهزم من وجه عنتره كما تقدم الحبر. طابد ياربنى فزارة بعزيمة وهمة حتي اجتمع بعبد الله بن الصمة . وحدثه بما جرى وكان ورجوع عنتر الى الاوطان.

بالابطال والفرسان وكيف انه مزق المواكه والكثايب وشنت الفرسان في بطون الاوعار والسباسبه وقال له في اخر الكلامر ايها البطل الهمام . والليث الضرغام . قاتلهم نحت جج الظلام.

قبل وصول بنى عبس اليكم ملانها قادمه عليكمه وكان خالد بن جعفر قد ظن ان عبدالله يكسر بني فزارة ويقلع منهم الاثر قبل وصول بني عبس وعنتر. فاستصوب عبدالله رايهآ وامتثل. وحمل على بني فزارة بذللك الحجفلء وكانت هتو عبس قد حملتء وطلبت الاعذا وقاتلت . ولما ابصر عنتر هول المقامء وكثرت الازدحام.

قصد اليارف والاعلام . وخاض العبار والقلم . وطعن في صدور الابطال طعنا يقصر الاجال . وتشيب من هوله الاطقالء وكانت بتو خولان قد حملت لحملاته . واندهشت مت وقع ضربانه وطعنانه. وثمت اله توجع مها الى الديار.

ويكون حامية ارضها وتلك الامصار . فازدادوا له في المبة وقد صار له في قلويهم منزلة ورتبة . فقاتلوا وبذلوا المجهود.

وزادت نيران الحرب في الوقود . ووقعت الاسنة في القلوب والكبود وغات الا بطال عن الوجوده وخجم الفبارعطلى روسم ال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٦٤