تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 46 ولده عنتر . هذا وعنتر يتاسف على مسيره الى بني فزارة . لاجل نصرة الربيع وعمارة. ولما وصلوا الى نلك الطلول. وراوا الارض تفج من ازدحام اللحول . وخفق الطبول. وعطعطة الخيول. وبنى فزارة في حالة العدم من كثرة تلك الخلائق والام ملان بنى جشم وهوارن . احاطوا بهم من ساير الاماكن وانطبقوا عليهم بالعساكر والعدد المتكاثر . وفاضوا عليهم مثل البجور الزواخر . حتى كان الساعة اقتريت. او السماء عليهم بالشهب انقلبت ء والارض بهم اهتزت واضطربت موكان الحارث بن ظالم قد قاتآل معهم نفي الايام السابقة. فقال يعوذ منه الجن والعمالقة . الا انه لما طال الى دياره طالب الخلاص والنجاةء بعد ما اخذما وصلت يده اليه ن ااجل با بد يجاب جه بى ط الراع يالال وساعده السعد والاقبال. الان وصل الى الاطلال . وبعد ذلك لعبتيبنى فزارة الابطال . وداروابهم من اليمين والشمال و وارسلوا فنهم جواوح النهب والاستصال . وقتلوا منهم جماعة كميرة.

وعصابة غزيرة، وخسرت بهو فزارةه غاية الخسارة . ووقع السي ف الحرم . وابصردا في اعينهم البلا العظيم . فبينا م قداشرفوا على الملاك . ولم يقى لم مناص ولا قكاك . اذ اشرفت طيهم فرسان بنى عبس وعدنان وفيى مقدمتهم عندر ومشاجع بن چتان أيا بدلا تي مرا وكن وسلر الهم مى التهار بههييا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٦٣