============================================================ ن حتى بقي مثل الرواق الممدود . وارتجت الارضب من ازدحام العساكر والجنوده وقدحت حوافر الخيل النار من الجلمود. ومالث الاعلام والبنود. وعادت وجوه الرجال بعد البياض سودء ونهمت الابطال كما تنهم الاسود. وكانوا بين قليل الحظ ومسعود وغايب وموجود * وحاضر ومفقود هوقاصد ومقصود* وما زالوا على ذلك الحال. وهم فى اشد ققال . الى ان ملت النفوس.
ولعبت الحوافر با لروس* وحل بنى هوارن الضر والبوس * لانهم راواطعنا اشد من لهيب الناره فحافوا من حلول البوار* وطلبوا الهزيمة والفرار . ولفروا كما هفر الاغنام من وجه سباع الاجام * وتفرقوا ين الروابي والاكام . والسيوف من خلفهم وامانهم. تعمل ف اجسادهم . وكان من جملة المتهزمين خالد بن جعفره فانه كان فد خاف وانذعر ه عند سماعه صوت الامير عنتر . وطلب البرالا قفر * ولما شاهد عبد الله ين الصمة ذلك الحال .خاف من الهلاك والوبال فصاح في القرسان والابطال ومن كان يعتمدا عليهم في القتال* ومواقف الاهوالء الفرار يابني عى القرار * قبل تزول الدملره فقد دهينا بابطال وفرسان * كانها مردة الجان، لانهاب الموت . ولانخشى حلول القوت * ثم اله بعد هذا الخطاب انهزم بمن معه من الحلفا والاحزاب والاصدقا والاصحاب * وتفرق شملهم في منون الحضاب موبطون الزدبة والنعاب . واطات بى عس منهم عنمة جسههآم