تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عن كن اسير الى نصرة عدى. الذبين ميون ملاكى وشاى وانا العلم انهم لو كالوا يقدرون على اكل لحوم لاكلوه . اوامكنهم ان يشر بوا دمي لشربوه. ولكن اكراما لك ايها الملك الهمام والسيد القمقام . سافعل معهم ما يتحقق به خلوص الطوية وصدق المنيةه وادافع عنهم بالسيف السنان على قدر الامكان.

وذلك يكون بعد وداع هو لا الفرسان اصحاب الفضل والاحسان ومكافاتهم على الجميل والمعروف . لانهم خاضون معنا الصفوف.

والتقوا بصدورهم الاسنة والسيوف . واعرضوا انفسهم لا نياب الحتوف فقال مشاجع سيد بهي خولان . والله يافارص عدنان .

لو طارت روسنا بين يديك. لما تفضلنا ابدا عليك . وانا اقسم با لبيت المعظم ء وبالفهر المحرم اني لااعد الى اعلي حى تقضى اشفالكم . ويهدا بالكم . وتامنلا على حريمك وعيا لكم وتخرج الاعدا من اطلالكم . فقال له الملك فيس جراك الله عنا كل خيره وكماك كل شر وضيره فوالله لانسى جميلكم ابدا . على طول المدى. ثم انه انزلهم في الخبام . ونحرلم الجزورو الاغنام واكربهم غاية الاكرام . ولما اضبح الصباح. واضا هوره ولاح . دخل بابطال بنى عبس وعدنان . وسادات بني خولان . الي ديار بني فزارة.

وغطفان . وعنترفي مقدمة القرسان . والي جانبه مشاجع بن .

حسان. والي جانبه الاخر عروة ين الورد البطل القسور.

وابوه شداد الاسد الغضنفر * وهو من افرح البشر . في سلامة

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٦٢