تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من قتل كما تقدم الكلام في الاول قال نجد بن هشام . فلماسمع الملك قيس من عنثر ذلك الكلام . تعجب غلية العجب واخذه الفرح والطربه وقال وحق البيت الحرام وزمزم والمقام ء ان احاديئك لها طرازء بين عرب اليمن والعراق ونجد والحجاز . وانا اشكرالرب القديم رب موسى وابراهيم ء الذي اوصلك سالما الى الاوطان . من تكبات الزمان ولابد ما نجازي فرسان بنى خولان بما نقدر عليه من الاحسان. وتقركهم لنا من جملة الحلفا والخلان والان فقد زال عنا الخطر . وتلنا بقدومك ما كنا تشتهه من النجح والظفر ويلوغ القصد والوطر . وما بعقي علينا الاقتل خالدين جعفر لاننا ان لمر نهلكه لا يقرلنا قرار. ولا يسكن لنا ليل ولانهامر: ثم حدته بجديث بني فزارة وما حل بهم من التعس والخسارة.

وكيف انهم تظاهروا بعد الصفا والوفا. بالنفور والجنا. وكيف ان الريع ارسل وعاته با لكلام . من مدقايامر وقال له نحن لولاك ما كان بينا وبهن خالد بن جعفر معاملة . ولاحربسولا مقايلة . وانا خايف يا ابا الفوارس ان يتم على بني فزراة امر من الامور وتطرةم طوارق المحذور. فتضيق منا الصدومرء والصواب ان ندركهم عند الصباح مها بطال المعارك والكفاح. ونكشف عنهم تلك الغمة. ونساعدهم على قتال عبد الله بن الصمة لانه قد اعطام، من كل جهنب . وسد عليه بابر لطارق بالدامس بفقال

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٦١