تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 فقالت اعلمر ايها المك الهام . انه من مدة ايامء قصده بعض الانام تحت جخ الظلام . وهو يصيح. من فواد قريح. وقلب جرج.

اغثنا ايها العارس المتخب . وبادم الى خلاصنا قبل الهلاك والعطب. فلما سمع كلامه ثارت في راسه الحمية . وعصفت فيه النخوة الجاهلية. واخذ معه اخوه شبوب وساره نحت ستوس الاغنكار. ولحد الان لم يرجع الى الديار فقال قيس والله لقد فتدناه في اضيق الاوقات. واشنع الساعات. لانه لايغيب الا في وقت الحاجة اليه ولا يستشير احد ممن يعزعليه . ثم اسشار عمه واخرته فيا يفعل * وماذا يدير من العمل . لانه كان قد خاف من خراب البلاد. وشمانة الاعدا والاضداد . فقال له اسيد الصواب ان تنفذ الى بني فزارة ان ناتى الى هنا بالمال: والحريم والعيال . لاجل ان تكون يدا واحدة على الققال * فانفذ من وقنه رسولا الى حذيفة سيد بني فزارة م وكتب له بتلك االبارة قال الراوى وكان الربيع بن زياد * قدرحل من تلك البلاد كما ئقدم الايراد . فرجع في ذلك اليوم وهو مسروس النواد . واجتوع بجذيفة وقال له بلغت المراد . من عتر بن شداد . وقد اهلكنه بجيلت وهلك معه اربعون عبدا من عبيدي وعبيد اخوتى فلما سمع حذيفة ذلك الكلام . ابدى اللسار يال وح الت تمام وردم بالها الالمصاا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٢٧