تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 ~~النفس امانيها . كان ذلك يساوي الدنيا بما قبها . ثم ان خذيفة حدثه بالخير واعليه بمسير خالد ين جعفر. بالابطال والقرسان لقتال بني عبس وعدنان. وفزارة وغطفان : واستشاره بالرحيل الى دياز بقى عبس مي ذلك اليوم . لاجل ان يكونوا يدا واحدة على قتال القوم فلما سمع الربيع كلامه عبس وقطب. ولمر يجيه الى ذلك الطلب *وقا ان ليس هذا بصواب. ابها السيد المهاب قدع فسن بخي بلاده من غارة الاعا . ويدي بعغلو كف ما شا ونحن لسنا بعا جزين عن حماية اللهل والنسا ءلانه ما ذام عنتر قد هلك في هذه الكرة. فتحن اقوتى من بني عبس اذ ا قدم علينا الحارث بن ظالم بفرسان بني مرةه ياستحسن خذيفة رايه واستنسبهآ.

واعتذ عليه واستضوبه وفي النا ذلك اقبل رسول قيس واعلم خذينة بالخبر. وان فبسا بانتظاره لاجل ان تكون القببلتين يذا فاحدة على قتال خالدين جفقر. فرده بالخيبة واغلظ معه في المقال فرجع الرسول واخبر قيسابوا قعة الحال فرادبه الغيظ والغضب واحتزق فواذه والتهب . وتعجب غاية العجب وعلم ان ذلك الفساد . من تدبير الربيع بن زياد قال نجد ين هشام . وفي اثاني الايام . وصلت بنو غطفات الى ديار بعي عبس وعدنان. في اربعة الاف عنان. مع سبدهم 1 الامير حسان فاكرمهم قيس وانزلهمر في الحسن مكان . واحترمهم غلية الاخارام وقدم لهم الطعام والمدام . وبعد ذلك جمع قين

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٢٨