============================================================ 44 اقى لا انتهي عن معارضة هذا الشيطان المريده واخس العبيد.
حتى اضحى طعا لوحوش البيدء او اتال منهما اشتهي واريد.
قال الريع لا تشعل فكرله بايخى من هذا التيل فسوف بجل بو العذاب والتكيل وتترعيناك من عبد ذليل لايعرف الجميل ولا يراعي الصديق والخليل . ثم انه اخذفي تدير الحل واقان العملء لبلوغ القصد والامل. وكان كلما تذكر عتر تنطعت احشاه. وترازلت اركان اعضاه. حتى صارلاينام الليل والنهار.
من كثرة الهمر والافتكار. وبعد ايام قلية بلغ حدذيفة الخبر ببهسير خالد ين جعفر لقتال ني عبس وعنتر . وان الشيخ دريد بن الصمة . الذي كان قداتصف با لشجاعة وعلو الهمة . ارسل له اخوء عبد الله فى جمع كثير من بني هوازن وهذان وانجده باربعين القا من العربان فلما سمع حذينة مذا الخبرانقطع ظهره . وارسل فطلب الربع ليستشيرهه فقيل له قدرحلء الى بعض القبايل والحلل ثم انه امرقومه باخد اهبة الحربه والاستعداد للطعن والضرب وانفذ الى الحارث بن ظا لمروسادات بني مرة يطلب منهم نجدة ونصرة وكان قيس ين زهيرقد بلغه الخبره بقدوم خالد بن جعغر وانه طالب قلع اثارم. وخراب دياره نجمع بنو عبس وفرق اطي النبوع بالباح ياله ايره والكملح بال عرعر فلم بيقف له على خبر. فقالق لفقده وغير. وسال عه امه زيبة