تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 الفضاب. فليس ذلك بصوات. ولو انك عند رحيلك من الارطان بأيت اله هذا المكان. كا ساعدبايك على اخذحلك باني وجنو كان. كما هو من داب . سادات الاقراب . واما عمارة فاهو الاعند عنتر في الاعتقا ل . او ربما يكون قد قتله وانزل به النكال . واخقاه بين احاقيق الرمال فقال الرية والله يا لعير ان قذا العبد الحقير. قد كساه غارا ء وذلا وشنارا . وانا اقسم باليت الحرام . وما عليه من الالهة والاصنام . لابدلي ما اقتله .

واعجل اجاله. ومن تعصب له فعلت به مثله قال الراوى وفي تلك الليلة وصل عارة الى بني نزارة ودخل على اخوته وهو في تلك الثيات . وعليه اثار الذل والاكثياب.

وخلثهم كيف وقع به عنتره في البر الاقفر وما قاسى عنده من العذاب المنكر . فصعب ذلك على الربيع وقال والله ان الققل اعون علينا من هذا الصنيع ولا بدلي ان انتقمرمنه جزاء على عهله * الفظيع وفعله الشنيع وسعيه المذموم عند الجفيع . لانه قد تجبر وطغى موتكبر وبعى ء وبعد ذلك التفتت فاطمة على عمارة وقالت له ياولدى. ومهجة كبديء ما كنت اريد ان تتعرض لهذا الشيظان ولا تذكر عبلة بالشفة واللسان . وقد نهينك عن ذلك مرارا فما كنت تنتهي ء وما تفعل الاما تشتهي وانا اخاف عليك من شره الالزان . فقال عارء وحى الركن والجر واليت الدبقى المهان

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣٢٥