تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 وقيل لقيس ان الربيع اتهمك بقتل اخيه . وترك عليك العيون والازصاد لعله ان بطفر باحدمن احونك حفي بجاريه فقال قيس وحق البيت الحرام . وزمزم والمقامء لقدكذب الربيع ي هذا المقال لانه لمر يخطرلي ببال . وليس لعارة عدو الاحبة بطن الواد . الامير عنتر ين شداد . ولا اقول ان عنترا يقنله لانه كمر من مرق ظفر به واهمله موما دام انه ترك علي العيون ايله الر انش ر مداند بان رعس هو اقدر على الشروالعتاد قال الاصمعي وبعد ذاك. اجتمع عنتر بصديقه مالك فحدته ما لك بذلك الخبر . الذي شاع واشتهر . فقال له عتتر كن مطان الخاطر من هذا القيل . اها السمد النيل. فاني قضيت الشغل من زمن مديد . وبلغت كل ما اريد ثم حدثهآ بقصة عمارة لما اتى لينظر عبلة في زي العبيد . وهو الان عندي يقاسى العذاب الشديد. فتعجب مالك وفرح غايه الفرح واتسع صدره وانشرح وقال الصواب ان نقتله ما دام امره مكتومر، وحاله غير معلوم. فقال عنتر لقد صدقت هوصوابا نطقت.

غير اني اذا فعلت هذا الامر . اخالف من عنب اخيك في السرا والجهر . وملامه على مدى الدهر . ولكن ليس لعارة خلاص: من شرك الاقتناص . الا برد الدرع في الحال. والا انزلت به الكال . وهو قدضمن لي ذلك غيراتى ما ونقت بجطابه .ا

سيرة عنترة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٢ · ص ٣١٩